ابن هشام الحميري
81
كتاب التيجان في ملوك حمير
ويصبح في الأهلين يوماً جنازة . . . ويلحق حتماً بالقرون الأوائل علام يداري الدهر والدهر جائر . . . ويرضى بظلم من يد المتطاول ولكن نبأني الملك في درج العلا . . . كنجم اعوجاج من فنا الملك وائل يفوز سعيداً أو يلاقي منية . . . ويمسي على الدنيا بعيد المناهل فما المرء للأيام تخلق نفسه . . . وهل كانت إلا حيضة للقوابل ألا أيها الراضي بأيسر خطة . . . صبرت على خسف من الذل نازل قيامك في الدنيا حياة لأهلها . . . وصبرك عنها * غير طائل إذا لم يكن للمرء عزم يزينه . . . ولب يرى عيب القوي المخاتل له سطوة تكسو العزيز مذلة . . . وتهدي حتوفاً للنساء الحوامل له علل تعلو النجوم وسطوة . . . تصم فيخشى طرقها كل جاهل وللموت خير من لباسك ذلة . . . تجاذب مأسوراً صليل السلاسل محلاً يراه الزائرون شماتة . . . هواناً لمقدام العشيرة باسل ملك المعافر بن يعفر قال وهب : كانت حمير إذا لقي بعضها بعضاً يقولون : ما حال اليتيم يريدون بذلك النعمان بن يعفر فيقول بعضهم لبعض : أصبح اليتيم معافراً